حول سياستنا
إن البيئة الآمنة والمدنية في المدرسة ضرورية لتعلم الطلاب وتحقيق المعايير الأكاديمية العالية.
يُعرَّف "التحرش أو الترهيب أو التنمر" بأنه أي إشارة أو فعل مكتوب أو لفظي أو جسدي؛ أو أي استخدام للاتصالات الإلكترونية أو اللاسلكية (بما في ذلك الهاتف أو الهاتف المحمول أو الكمبيوتر أو جهاز النداء) - سواء كانت حادثة واحدة أو سلسلة من الحوادث - تحدث في حرم المدرسة/ممتلكاتها، أو في أي فعالية ترعاها المدرسة، أو في حافلة مدرسية أو خارج حرم المدرسة كما هو منصوص عليه في القسم 16 من قانون PL 2010، الفصل 122، والذي:
- يكون مدفوعًا بأي سمة فعلية أو متصورة، مثل العرق أو اللون أو الدين أو الأصول أو الأصل القومي أو الجنس أو التوجه الجنسي أو الهوية الجنسية والتعبير عنها؛ أو إعاقة عقلية أو جسدية أو حسية؛ أو
- بأي سمة مميزة أخرى؛ و
- يجب على الشخص المعقول أن يعلم، في ظل الظروف، أن الفعل (الأفعال) سيكون لها تأثير إيذاء الطالب جسديًا أو عاطفيًا، أو إتلاف ممتلكات الطالب، أو وضع الطالب في خوف معقول من الأذى الجسدي أو العاطفي لشخصه أو إتلاف ممتلكاته؛ أو
- يكون له تأثير إهانة أو إهانة أي طالب أو مجموعة من الطلاب بطريقة تسبب اضطرابًا كبيرًا أو تدخلًا كبيرًا في سير العمل المنظم للمدرسة أو حقوق الطلاب الآخرين؛ و
- إنشاء بيئة تعليمية معادية للطالب من خلال التدخل في تعليم الطالب، أو من خلال التسبب في ضرر جسدي أو عاطفي شديد أو شامل للطالب.